Al-Quran
Al-Quran
33. Al-Ahzaab
The Clans · 73 ayahs · Madani
←
→
Recitation
Translation
الأحزاب
الأحزاب
Al-Ahzaab · The Clans · Madani · 73 ayahs
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ
ٱلرَّحِيمِ
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
ٱتَّ
قِ
ٱللَّهَ
وَلَا
تُ
طِ
عِ
ٱلْكَـٰفِرِينَ
وَٱلْمُنَـٰفِ
قِ
ينَ ۗ
إِ
نَّ
ٱل
لَّ
هَ
كَانَ
عَلِيمًا
حَكِي
مًا
١
وَ
ٱتَّبِعْ
مَا
يُوحَىٰٓ
إِلَيْكَ
مِن
رَّ
بِّكَ ۚ
إِ
نَّ
ٱل
لَّ
هَ
كَانَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَ
بِي
رًا
٢
وَ
تَوَكَّلْ
عَلَى
ٱل
لَّ
هِ ۚ
وَكَفَىٰ
بِٱللَّهِ
وَكِي
لًا
٣
مَّ
ا
جَعَلَ
ٱل
لَّ
هُ
لِ
رَ
جُ
لٍ
مِّ
ن
قَ
لْبَيْنِ
فِى
جَوْفِهِۦ ۚ
وَمَا
جَعَلَ
أَزْوَٰجَكُمُ
ٱلَّـٰٓـِٔى
تُ
ظَ
ـٰهِ
رُ
ونَ
مِنْهُ
نَّ
أُ
مَّ
هَـٰتِكُمْ ۚ
وَمَا
جَعَلَ
أَ
دْ
عِيَآءَكُمْ
أَ
بْ
نَآءَكُمْ ۚ
ذَٰلِكُمْ
قَ
وْلُكُ
م
بِأَفْوَٰهِكُمْ ۖ
وَٱل
لَّ
هُ
يَ
قُ
ولُ
ٱلْحَ
قَّ
وَهُوَ
يَهْدِى
ٱلسَّبِيلَ
٤
ٱ
دْ
عُوهُمْ
لِـَٔابَآئِهِمْ
هُوَ
أَ
قْ
سَ
طُ
عِ
ن
دَ
ٱل
لَّ
هِ ۚ
فَإِن
لَّمْ
تَعْلَمُوٓا۟
ءَابَآءَهُمْ
فَإِ
خْ
وَٰنُكُمْ
فِى
ٱلدِّينِ
وَمَوَٰلِيكُمْ ۚ
وَلَيْسَ
عَلَيْكُمْ
جُنَا
حٌ
فِيمَآ
أَ
خْطَ
أْتُ
م
بِهِۦ
وَلَـٰكِ
ن
مَّ
ا
تَعَ
مَّ
دَتْ
قُ
لُوبُكُمْ ۚ
وَكَانَ
ٱل
لَّ
هُ
غَ
فُو
رً
ا
رَّ
حِيمًا
٥
ٱل
نَّ
بِىُّ
أَوْلَىٰ
بِٱلْمُؤْمِنِينَ
مِنْ
أَ
ن
فُسِهِمْ ۖ
وَأَزْوَٰجُهُۥٓ
أُ
مَّ
هَـٰتُهُمْ ۗ
وَأُو۟لُوا۟
ٱلْأَ
رْ
حَامِ
بَعْ
ضُ
هُمْ
أَوْلَىٰ
بِبَعْ
ضٍ
فِى
كِتَـٰبِ
ٱللَّهِ
مِنَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ
إِلَّآ
أَ
ن
تَفْعَلُوٓا۟
إِلَىٰٓ
أَوْلِيَآئِكُ
م
مَّ
عْ
رُ
و
فًا
ۚ
كَانَ
ذَٰلِكَ
فِى
ٱلْكِتَـٰبِ
مَسْ
طُ
و
رًا
٦
وَ
إِذْ
أَ
خَ
ذْنَا
مِنَ
ٱل
نَّ
بِيِّـۧنَ
مِيثَـٰ
قَ
هُمْ
وَمِ
ن
كَ
وَمِ
ن
نُّ
و
حٍ
وَ
إِ
بْ
رَٰ
هِيمَ
وَمُوسَىٰ
وَعِيسَى
ٱ
بْ
نِ
مَ
رْ
يَمَ ۖ
وَأَ
خَ
ذْنَا
مِنْهُ
م
مِّ
يثَـٰ
قً
ا
غَ
لِي
ظً
ا
٧
لِّيَسْـَٔلَ
ٱل
صَّ
ـٰدِ
قِ
ينَ
عَ
ن
صِ
دْ
قِ
هِمْ ۚ
وَأَعَدَّ
لِلْكَـٰفِرِينَ
عَذَابًا
أَلِي
مًا
٨
يَ
ـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
ٱذْكُ
رُ
وا۟
نِعْمَةَ
ٱل
لَّ
هِ
عَلَيْكُمْ
إِذْ
جَآءَتْكُمْ
جُنُو
دٌ
فَأَ
رْ
سَلْنَا
عَلَيْهِمْ
رِي
حًا
وَ
جُنُودًا
لَّمْ
تَ
رَ
وْهَا ۚ
وَكَانَ
ٱل
لَّ
هُ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَ
صِ
ي
رً
ا
٩
إِذْ
جَآءُوكُ
م
مِّ
ن
فَوْ
قِ
كُمْ
وَمِنْ
أَسْفَلَ
مِ
ن
كُمْ
وَإِذْ
زَا
غَ
تِ
ٱلْأَ
بْ
صَ
ـٰ
رُ
وَبَلَ
غَ
تِ
ٱلْ
قُ
لُوبُ
ٱلْحَنَاجِ
رَ
وَتَ
ظُ
نُّ
ونَ
بِٱللَّهِ
ٱل
ظُّ
نُونَا۠
١٠
هُنَالِكَ
ٱ
بْ
تُلِىَ
ٱلْمُؤْمِنُونَ
وَزُلْزِلُوا۟
زِلْزَا
لًا
شَدِي
دًا
١١
وَ
إِذْ
يَ
قُ
ولُ
ٱلْمُنَـٰفِ
قُ
ونَ
وَٱلَّذِينَ
فِى
قُ
لُوبِهِ
م
مَّ
رَ
ضٌ
مَّ
ا
وَعَدَنَا
ٱل
لَّ
هُ
وَ
رَ
سُولُهُۥٓ
إِلَّا
غُ
رُ
و
رًا
١٢
وَ
إِذْ
قَ
الَت
طَّ
آئِفَ
ةٌ
مِّ
نْهُمْ
يَـٰٓأَهْلَ
يَثْرِبَ
لَا
مُ
قَ
امَ
لَكُمْ
فَٱرْجِعُوا۟ ۚ
وَيَسْتَـْٔذِنُ
فَرِي
قٌ
مِّ
نْهُمُ
ٱل
نَّ
بِىَّ
يَ
قُ
ولُونَ
إِ
نَّ
بُيُوتَنَا
عَوْ
رَ
ةٌ
وَ
مَا
هِىَ
بِعَوْ
رَ
ةٍ ۖ
إِ
ن
يُ
رِيدُونَ
إِلَّا
فِ
رَ
ا
رًا
١٣
وَ
لَوْ
دُ
خِ
لَتْ
عَلَيْهِ
م
مِّ
نْ
أَ
قْ
طَ
ارِهَا
ثُ
مَّ
سُئِلُوا۟
ٱلْفِتْنَةَ
لَـَٔاتَوْهَا
وَمَا
تَلَبَّثُوا۟
بِهَآ
إِلَّا
يَسِي
رًا
١٤
وَ
لَ
قَ
دْ
كَانُوا۟
عَـٰهَدُوا۟
ٱل
لَّ
هَ
مِ
ن
قَ
بْ
لُ
لَا
يُوَلُّونَ
ٱلْأَ
دْ
بَـٰ
رَ
ۚ
وَكَانَ
عَهْدُ
ٱل
لَّ
هِ
مَسْـُٔو
لًا
١٥
قُ
ل
لَّ
ن
يَ
ن
فَعَكُمُ
ٱلْفِ
رَ
ا
رُ
إِ
ن
فَ
رَ
رْ
تُ
م
مِّ
نَ
ٱلْمَوْتِ
أَوِ
ٱلْ
قَ
تْلِ
وَإِذًا
لَّا
تُمَتَّعُونَ
إِلَّا
قَ
لِي
لًا
١٦
قُ
لْ
مَ
ن
ذَا
ٱلَّذِى
يَعْ
صِ
مُكُ
م
مِّ
نَ
ٱل
لَّ
هِ
إِنْ
أَ
رَ
ادَ
بِكُمْ
سُوٓءًا
أَوْ
أَ
رَ
ادَ
بِكُمْ
رَ
حْمَ
ةً
ۚ
وَ
لَا
يَجِدُونَ
لَهُ
م
مِّ
ن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَلِ
يًّا
وَ
لَا
نَ
صِ
ي
رًا
١٧
قَ
دْ
يَعْلَمُ
ٱل
لَّ
هُ
ٱلْمُعَوِّ
قِ
ينَ
مِ
ن
كُمْ
وَٱلْ
قَ
آئِلِينَ
لِإِ
خْ
وَٰنِهِمْ
هَلُ
مَّ
إِلَيْنَا ۖ
وَلَا
يَأْتُونَ
ٱلْبَأْسَ
إِلَّا
قَ
لِيلًا
١٨
أَشِحَّةً
عَلَيْكُمْ ۖ
فَإِذَا
جَآءَ
ٱلْ
خَ
وْفُ
رَ
أَيْتَهُمْ
يَ
ن
ظُ
رُ
ونَ
إِلَيْكَ
تَدُو
رُ
أَعْيُنُهُمْ
كَٱلَّذِى
يُ
غْ
شَىٰ
عَلَيْهِ
مِنَ
ٱلْمَوْتِ ۖ
فَإِذَا
ذَهَبَ
ٱلْ
خَ
وْفُ
سَلَ
قُ
وكُ
م
بِأَلْسِنَةٍ
حِدَادٍ
أَشِحَّةً
عَلَى
ٱلْ
خَ
يْرِ ۚ
أُو۟لَـٰٓئِكَ
لَمْ
يُؤْمِنُوا۟
فَأَحْبَ
طَ
ٱل
لَّ
هُ
أَعْمَـٰلَهُمْ ۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱل
لَّ
هِ
يَسِي
رًا
١٩
يَ
حْسَبُونَ
ٱلْأَحْزَابَ
لَمْ
يَذْهَبُوا۟ ۖ
وَإِ
ن
يَ
أْتِ
ٱلْأَحْزَابُ
يَوَدُّوا۟
لَوْ
أَ
نَّ
هُ
م
بَادُونَ
فِى
ٱلْأَعْ
رَ
ابِ
يَسْـَٔلُونَ
عَنْ
أَ
نۢ
بَآئِكُمْ ۖ
وَلَوْ
كَانُوا۟
فِيكُ
م
مَّ
ا
قَ
ـٰتَلُوٓا۟
إِلَّا
قَ
لِيلًا
٢٠
لَّ
قَ
دْ
كَانَ
لَكُمْ
فِى
رَ
سُولِ
ٱللَّهِ
أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ
لِّمَ
ن
كَانَ
يَ
رْ
جُوا۟
ٱل
لَّ
هَ
وَٱلْيَوْمَ
ٱلْـَٔا
خِ
رَ
وَذَكَ
رَ
ٱل
لَّ
هَ
كَثِي
رًا
٢١
وَ
لَ
مَّ
ا
رَ
ءَا
ٱلْمُؤْمِنُونَ
ٱلْأَحْزَابَ
قَ
الُوا۟
هَـٰذَا
مَا
وَعَدَنَا
ٱل
لَّ
هُ
وَ
رَ
سُولُهُۥ
وَ
صَ
دَ
قَ
ٱل
لَّ
هُ
وَ
رَ
سُولُهُۥ ۚ
وَمَا
زَادَهُمْ
إِلَّآ
إِيمَـٰ
نًا
وَ
تَسْلِي
مًا
٢٢
مِّ
نَ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
رِجَا
لٌ
صَ
دَ
قُ
وا۟
مَا
عَـٰهَدُوا۟
ٱل
لَّ
هَ
عَلَيْهِ ۖ
فَمِنْهُ
م
مَّ
ن
قَضَ
ىٰ
نَحْبَهُۥ
وَمِنْهُ
م
مَّ
ن
يَ
ن
تَ
ظِ
رُ
ۖ
وَمَا
بَدَّلُوا۟
تَ
بْ
دِيلًا
٢٣
لِّيَ
جْ
زِىَ
ٱل
لَّ
هُ
ٱل
صَّ
ـٰدِ
قِ
ينَ
بِ
صِ
دْ
قِ
هِمْ
وَيُعَذِّبَ
ٱلْمُنَـٰفِ
قِ
ينَ
إِ
ن
شَآءَ
أَوْ
يَتُوبَ
عَلَيْهِمْ ۚ
إِ
نَّ
ٱل
لَّ
هَ
كَانَ
غَ
فُو
رً
ا
رَّ
حِي
مًا
٢٤
وَ
رَ
دَّ
ٱل
لَّ
هُ
ٱلَّذِينَ
كَفَ
رُ
وا۟
بِ
غَ
يْ
ظِ
هِمْ
لَمْ
يَنَالُوا۟
خَ
يْ
رًا
ۚ
وَ
كَفَى
ٱل
لَّ
هُ
ٱلْمُؤْمِنِينَ
ٱلْ
قِ
تَالَ ۚ
وَكَانَ
ٱل
لَّ
هُ
قَ
وِيًّا
عَزِي
زًا
٢٥
وَ
أَ
ن
زَلَ
ٱلَّذِينَ
ظَ
ـٰهَ
رُ
وهُ
م
مِّ
نْ
أَهْلِ
ٱلْكِتَـٰبِ
مِ
ن
صَ
يَا
صِ
يهِمْ
وَ
قَ
ذَفَ
فِى
قُ
لُوبِهِمُ
ٱل
رُّ
عْبَ
فَرِي
قًا
تَ
قْ
تُلُونَ
وَتَأْسِ
رُ
ونَ
فَرِي
قًا
٢٦
وَ
أَوْ
رَ
ثَكُمْ
أَ
رْ
ضَ
هُمْ
وَدِيَـٰ
رَ
هُمْ
وَأَمْوَٰلَهُمْ
وَأَ
رْ
ضً
ا
لَّمْ
تَ
طَ
ـُٔوهَا ۚ
وَكَانَ
ٱل
لَّ
هُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَىْ
ءٍ
قَ
دِي
رًا
٢٧
يَ
ـٰٓأَيُّهَا
ٱل
نَّ
بِىُّ
قُ
ل
لِّأَزْوَٰجِكَ
إِ
ن
كُ
ن
تُ
نَّ
تُرِ
دْ
نَ
ٱلْحَيَوٰةَ
ٱلدُّنْيَا
وَزِينَتَهَا
فَتَعَالَيْنَ
أُمَتِّعْكُ
نَّ
وَأُسَرِّحْكُ
نَّ
سَ
رَ
ا
حًا
جَمِي
لًا
٢٨
وَ
إِ
ن
كُ
ن
تُ
نَّ
تُرِ
دْ
نَ
ٱل
لَّ
هَ
وَ
رَ
سُولَهُۥ
وَٱلدَّا
رَ
ٱلْـَٔا
خِ
رَ
ةَ
فَإِ
نَّ
ٱل
لَّ
هَ
أَعَدَّ
لِلْمُحْسِنَـٰتِ
مِ
ن
كُ
نَّ
أَ
جْ
رً
ا
عَ
ظِ
ي
مًا
٢٩
يَ
ـٰنِسَآءَ
ٱل
نَّ
بِىِّ
مَ
ن
يَ
أْتِ
مِ
ن
كُ
نَّ
بِفَـٰحِشَ
ةٍ
مُّ
بَيِّنَ
ةٍ
يُ
ضَ
ـٰعَفْ
لَهَا
ٱلْعَذَابُ
ضِ
عْفَيْنِ ۚ
وَكَانَ
ذَٰلِكَ
عَلَى
ٱل
لَّ
هِ
يَسِي
رًا
٣٠
← Previous
1-1 of 73
Next →
EN